أَيَتُهاَ الْمَعْشُوق وَالْمَحْبُوبْ
لَا تَجْعَلِينَي حَبيبَتِي عَنكِ أَتُوبْ
فَذَنَبِيَّ الْعِشْقُ وَتَسْلِيمُ الْقُلُوبْ
عُجْبٌ لِقلبي نَالَ مِنكِ كُرُوبْ
بِرَغْمِ هَذَا لَا يَمَسَّهُ فِي هَوَاكِ لَغُوب
حَبيبَتِي أَنْتِ شَمْسِي وَالْغُرُوبْ
أَنْتِ كُلُّ مَا فِي
أَنْتِ الْحُدودُ أَنْتِ الدُّرُوبْ
أَنْتِ الْمَجِيئِيِّ أَنْتَ الذُّهُوبْ
أَنْتِ الْمَاضِي وحاضري و الْغُيُوبْ
اِسْمُكَ شَدْوِي وَلَحْنِي وَالطَّرُوبْ
فَرَرْتُ مِنكِ مِنَ الشّمَالِ لِلْجَنُوبْ
بَيْنَ الصُّخُورِ وَالْوِدْيَانِ وَالْبِحَارِ أُجَوِّبْ
عَنْ مَكَانٍ لَيْسَ فِيهِ أَنْتِ
هُزِّمْتُ كَانَ أَمْرُ صعوبْ
مُنْذُ ِصَبَايَا أَمَلِي أَلَوْزٌ بِالْهُرُوبْ
هَوَيْتُ فيكِ حَتَّى صِرْتُ كَهَلْ مَشُوْبْ
كَمْ نَادَانِي الْعُقُلُ أَنْ أَصَوْبْ
كَلَمَّا بَارَزَ الْعُقُلُ قَلْبِي
يَنْتَصِرُ الْقلبُ فِي كُلُّ الْحُروبْ
لَيْتَ أَنّي أَرَى فِيكِ نَقْص مِنْ عُيُوبْ
نَصِيبُ الْجِمَالِ فِي الدُّنْيَا
نَهَبْتِ و أَخَذَتِ أخْذِ الْمَنْهُوبْ
مَا تَرَكْتِ لِلنِّسَاءِ قَطْرُ
أَوْ حَبَّة جِمَال مِنْ حُبوبْ
وَخِفَّةُ ظِلِّكِ شَهْدٌ و عَسَل
شهدُ يغطيكِ مِنْ رَأْسِكِ حَتَّى الْكُعُوبْ
أَذَوْبُ فِي الْعَسَلِ أَنَصْهَرُ وَأُذَوِّبُ ذَوْبْ
أَنُهِّيَ قَصِيدَتَي بِالْغزل المَكْتُوبْ
حُلْمُ الْقاءُ بكِ هُوَ الْأَمَلُ الْمَطْلُوبْ
بقلمي / محمود ماضي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire